A nurse covered with a protective mask
النداءات الانسانية المشتركة بين الوكالات

النداءات المنسقة المشتركة بين الوكالات: نتائج عام 2020

نيامي، النيجر

ممرضة عاملة بمركز غامكالي الصحي في نيامي بالنيجر. تقول الممرضة: "مع وصول أولى حالات الإصابة بفيروس كوفيد-19 في نيامي، أصبحت الأمهات خائفات من الحضور إلى المركز الصحي". ولقد لاحظنا انخفاضًا في معدل الزيارات مما أثار قلقًا شديدًا إذ أننا نعرف مدى حاجة الأمهات والأطفال للخدمات الروتينية التي يقدمها المركز". وأضافت زميلتها وهي رئيس وحدة التحصين بالمركز الصحي "لا يمكننا أن ندير ظهورنا للأمراض الأخرى مثل شلل الأطفال أو الحصبة، إذ قد يكون تأثيرها أكبر من تأثير كوفيد-19"، وبعد بذل الجهود الهادفة لزيادة الوعي في المجتمعات المحلية، بدأت الأمهات في الشعور بمزيد من الارتياح لزيارة المركز من جديد ومع ذلك لا تزال وتيرة الزيارات بطيئة مقارنة بالأوقات العادية. إننا نبذل أقصى ما في وسعنا لضمان استمرار حصول الأطفال على اللقاحات". اليونيسف/ جوان هارو UNICEF/Juan Haro

عرضت اللمحة العامة عن العمل الإنساني العالمي لعام 2020 متطلبات التمويل الأولية البالغة 29 مليار دولار من أجل مساعدة 109 مليون شخص من إجمالي 168 مليون شخص من المحتاجين. ووصلت المتطلبات بحلول إبريل/ نيسان إلى 31 مليار دولار عقب الانتهاء من وضع العديد من خطط الاستجابة في الربع الأول من العام، إضافة إلى متطلبات خطة الاستجابة الإنسانية العالمية لكوفيد-19 في مارس/ آذار.

بحلول منتصف شهر نوفمبر/ تشرين الثاني وبعد إدخال تحديثين على خطة الاستجابة الإنسانية العالمية والتعديلات التي أُجريت على خطط الاستجابة في سياق كوفيد-19، وصلت المتطلبات إلى 39 مليار دولار لمساعدة 265 مليون شخص من إجمالي 441 مليون شخص من المحتاجين في 64 دولة. وحتى تحديث خطة الاستجابة الإنسانية العالمية في شهر يوليو/ تموز، كانت مستويات التمويل - النسبية والمطلقة - على قدم المساواة مع السنوات السابقة. وعلى الرغم من ارتفاع مستوى المساهمات هذا العام، فإن الثغرة بين المتطلبات والتمويل أصبحت أكبر من أي وقت مضى بحوالي 22 مليار دولار. يمثل هذا المبلغ إجمالي المتطلبات الإنسانية العالمية تقريبًا قبل ثلاث سنوات. وقد وصل تمويل خطة الاستجابة الإنسانية العالمية إلى 3.8 مليار دولار أو 40 بالمائة من قيمة التمويل المطلوب البالغ 9.5 مليار دولار.

Graphic

إجمالي التمويل الإنساني (2012-2020)

أمكن إعادة توجيه بعض التمويل المخصص لعام 2020 للتكيف بسرعة مع جهود الاستجابة الحالية، ولتوفير معدات الحماية للعاملين في المجال الإنساني وللأشخاص الذين يتلقون المساعدات، مع توسيع نطاق الاستجابة لتشمل بعض التداعيات الاجتماعية والاقتصادية الثانوية للجائحة في سياقات العمل الإنساني. تحول التركيز من جديد على المجموعات الضعيفة لتحتل صدارة الأولويات، وتوفير التمويل للمنظمات غير الحكومية وللمستجيبين في الخطوط الأمامية ولمبادرات العمل الاستباقي. كما صدرت إرشادات مشتركة بين الوكالات للتشجيع على اتباع نهج أكثر تناسقًا ومرونة للتمويل المتتالي.

Graphic

النداءات المُنسقة بين الوكالات: النتائج من عام 2020

رغم التأثير السلبي الذي عانت منه اقتصادات الدول المانحة، أمكن توفير تمويل إضافي في عدة حالات؛ إذ تم توفير التمويل المرن بسخاء استجابة للتطورات السريعة للأوضاع، كما تم تمويل مدفوعات بقية العام مقدمًا، وقد ظهرت بعض ممارسات التمويل الجيدة، بيد أن المنظمات الإنسانية - وخاصة المنظمات غير الحكومية والمستجيبين المحليين - تعاني من عجزٍ حاد في التمويل ولم تتمكن من تنفيذ العديد من الأنشطة المخطط لها لعام 2020.

Graphic

ثغرة التمويل (2012-2020)

توجه التركيز لينصب مرةً أخرى على المجموعات الضعيفة لتتصدر قائمة الأولويات؛ من خلال توفير التمويل للمنظمات غير الحكومية، والمستجيبين في الخطوط الأمامية، ومبادرات العمل الاستباقي، كما صدرت إرشادات مشتركة بين الوكالات للتشجيع على اتباع نهج أكثر تناسقًا ومرونة للتمويل المتتالي. ورغم ظهور بعض ممارسات التمويل الجيدة، إلا أن المنظمات الإنسانية - وخاصة المنظمات غير الحكومية والمستجيبين المحليين - تعاني من عجزٍ حاد في التمويل. فلقد احتاجت بعض المنظمات إلى الاعتماد على الاحتياطات الداخلية وإعادة توجيه التمويل القائم للاستمرار في تقديم المساعدات في حين أن العديد من المنظمات لم تتمكن من تنفيذ الأنشطة المخطط لها لعام 2020.

Graphic

تطور متطلبات التمويل لخطة الاستجابة الإنسانية (2020)

الفعاليات رفيعة المستوى لإعلان التعهدات بتنظيمٍ من مكتب تنسيق الشؤون الإنسانية

تعهد المانحون في اجتماع المائدة المستديرة، رفيع المستوى بشأن السودان خلال شهر يناير/ كانون الثاني المقام في لندن بتقديم التمويل بشكل فعّال من خلال التمويل على عدة سنوات وكذلك الدعم المرن. في الفعالية الافتراضية رفيعة المستوى لإعلان التعهدات بشأن اليمن (يونيو/ حزيران)، حيث أعلن المانحون عن تقديم 1.35 مليار دولار لتلبية احتياجات الأشخاص المتأثرين بالصراع، وتم الوفاء بنسبة 85 في المائة من هذه التعهدات حتى منتصف نوفمبر/ تشرين الثاني. وفي الفعالية الافتراضية لدعم مستقبل سوريا والمنطقة (يونيو/ حزيران)، تم التعهد بتمويل الأنشطة الإنسانية والتنموية وأنشطة تحقيق الاستقرار بمجموع تعهدات بلغ 5.5 مليار دولار لعام 2020 و2.2 مليار دولار لعام 2021 وما بعده. لقد تم استيفاء كامل التمويل المُتعهد به لعام 2020 تقريبًا، وكذلك تسعين بالمائة من التعهدات المُقدمة في مؤتمر القضاء على العنف الجنسي والعنف القائم على النوع الاجتماعي المُقام في أوسلو في عام 2019. أعلن المانحون في اجتماع المائدة المستديرة الوزارية الافتراضية لمنطقة الساحل الأوسط في أكتوبر/ تشرين الأول عن 1.74 مليار دولار لعام 2020 وما بعده بهدف توسيع نطاق المساعدات الإنسانية المنقذة للحياة لملايين الأشخاص في بوركينا فاسو ومالي والنيجر.

الحواشي

  1. شملت خطة الاستجابة الإنسانية العالمية ثلاثة وستين دولة وأصدرت هندوراس نداءً عاجلاً جديدًا في نوفمبر/ تشرين الثاني 2020.